عام

إنهيار عقار سكنى بمنطقة اللبان بالإسكندرية.. وانتشال جثة سيدة

نجحت قوات الحماية المدنية بمحافظة الإسكندرية في انتشال جثمان سيدة تُدعى “رباب” من تحت أنقاض العقار المنهار في شارع الغزالي بمنطقة اللبان، بعد جهود متواصلة استمرت نحو 6 ساعات. وتم نقل الجثمان إلى مشرحة كوم الدكة..فيما أسفر إنهيار العقار عن إصابة نوح رامي محمد عبد المنعم (4 شهور)، ومنة صبري حسين (15 عامًا)، ومحمد صبري حسين (6 سنوات).

وباشرت النيابة العامة معاينة موقع العقار رقم 49 الكائن بشارع الغزالى.. واستمع فريق النيابة إلى أقوال شهود العيان وسكان العقار المنهار والعقارات المجاورة، كما تم استجواب عدد من مسؤولي الإدارة المحلية المتواجدين في الموقع.

وكشفت المعاينة أن العقار صادر له قرار هدم برقم 14 لسنة 2022، وقد طلبت النيابة ملف العقار من حي الجمرك للوقوف على أسباب الانهيار.

وكانت منطقة اللبان بالإسكندرية قد شهدت انهيار عقار سكني مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان وتكثيف الجهود الأمنية والإنقاذية للبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

تلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطاراً من شرطة النجدة  بانهيار عقار مكون من خمسة طوابق في شارع متفرع من منطقة اللبان .

وعلى الفور توجهت قوات الحماية المدنية برفقة سيارات الإسعاف وضباط قسم شرطة اللبان إلى موقع الحادث، حيث تم وضع حواجز حديدية حول العقار لتأمين المنطقة ومنع اقتراب المارة، وسط مخاوف من انهيار أجزاء إضافية.

وبدأت فرق الإنقاذ مدعومة بمعدات ثقيلة وكلاب بوليسية مدربة عمليات البحث عن ناجين أو مفقودين تحت الأنقاض، وسط تقارير أولية تشير إلى وجود عدد غير معروف من الأشخاص داخل العقار لحظة انهياره.

وانتقل الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، واللواء حسن عطية، مساعد الوزير مدير أمن الإسكندرية، واللواء بهاء زحير، مدير إدارة البحث الجنائى إلى موقع الحادث لمتابعة جهود الانقاذ.

وقال النائب  محمد الكوراني إن  اللبان على وجه الخصوص من المناطق الأكثر عرضة للخطر حيث تضم عشرات العقارات المُهددة بالانهيار.. داعياً إلى إدراجها في خطط تطوير العشوائيات.

وخلال السنوات الأخيرة شهدت الإسكندرية عدة حوادث مماثلة منها انهيار عقار سيدي بشر عام 2023، الذي أسفر عن إصابات وخسائر مادية، وانهيار عقار العطارين عام 2021، الذي خلف مفقودين ومصابين.

وتُعد الإسكندرية واحدة من أكثر المدن المصرية تأثراً بمشكلة انهيار العقارات حيث تضم آلاف المباني القديمة التي تعود إلى أوائل القرن العشرين خاصة في مناطق مثل اللبان والعطارين والجمرك، والتي تعاني من الإهمال وسوء الصيانة، إلى جانب تأثيرات بيئية مثل ارتفاع منسوب المياه الجوفية والرطوبة العالية بسبب قرب المدينة من البحر.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى